مجلس جنيف يدين اعتقال الجيش الإسرائيلي 3 صحفيين خلال أسبوعين في الضفة الغربية

thumbnail_PHOTO-2022-04-03-16-01-10.jpg

جنيف – أدان مجلس جنيف للحقوق والحريات، استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في اعتقال الصحفيين الفلسطينيين وتحويل بعضهم للاعتقال الإداري، ويرى أن ذلك يأتي في إطار محاولات تكميم الأفواه وحجب الحقيقة.

وقال المجلس، في بيانٍ اليوم الاثنين (4إبريل 2022) إن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت أربعة صحفيين، منهم صحفية، في غضون أقل من أسبوعين، أحدثهم المصور الصحفي محمد دويك، الذي اعتقلته فجر أمس الأحد، بعد مداهمة منزله ومصادرة هاتفه النقال وجهاز الكمبيوتر الخاص به، في القدس الشرقية المحتلة. وكان الجيش الإسرائيلي قد اعتقل يوم الجمعة الماضية مراسل شبكة فلسطين تايمز، عمر أبو الرُب، بعد مداهمة منزله في حي الإرسال في رام الله.

ووفق المعطيات التي تابعها المجلس؛ اعتقل الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء الموافق 29 مارس/آذار الصحفي رجائي حمد، وهو مخرج في قناة فلسطين الفضائية، أثناء مروره عبر حاجز إسرائيلي في مدينة القدس المحتلة. وفي 22 مارس/آذار اعتقل أيضًا الصحفية بشرى الطويل، بعد إيقافها على حاجز زعترة في نابلس، وحولها للاعتقال الإداري للمرة الخامسة لمدة 3 أشهر، وسبقهما اعتقال الصحفي عماد أبو عواد، الذي أفرج عنه لاحقًا.

كما جدد الاحتلال الاعتقال الإداري للمرة الثالثة للصحفي محمود عصيدة لمدة أربعة أشهر. وبالمعتقلين الجدد، يرتفع عدد الصحفيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية إلى 19، منهم تسعة صحفيين معتقلين ومحكومين بأحكام فعلية، و4 معتقلين إداريًّا (لا يقدّم لهم لوائح اتّهام ولا يخضعون للمحاكمة ضمن ادعاء “الملف السري) ولا يزال 6 صحفيين موقوفين بانتظار الحكم عليهم، وفق معطيات فلسطينية.

وشهد شهر مارس الماضي ارتفاعًا في وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصحفيين، حيث أصيب (8) صحفيين بأعيرة معدنية وقنابل الغاز والصوت وغاز الفلفل، والسحل والضرب بالعصا وأعقاب البنادق. كما احتجزت القوات الإسرائيلية (4) صحفيين آخرين واستدعت آخر، وتم توثيق أكثر من (10) حالات منع فيها الجيش الإسرائيلي الصحفيين من تغطية اعتداءاتهم بحق المواطنين ومنازلهم، كما تم مصادرة طاقة صحفية واحدة وتفتيش مركبات الصحفيين بهدف عرقلة عملهم المهني، إلى جانب اقتحام الجيش الإسرائيلي لـ 3 منازل لصحفيين وسط تخريب وتكسير بعض أثاث المنزل ومحتوياته، حسب لجنة دعم الصحفيين الفلسطينية.

وأشار مجلس جنيف للحقوق والحريات أن اعتقال الصحفيين الفلسطينيين وعرقلة عمل الصحفيين الأجانب، باتت سياسة إسرائيلية ممنهجة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ضمن محاولات حجب الحقيقة، خلافاً لمواثيق حقوق الإنسان التي تكفل حرية العمل الصحفي.

وحثت المنظمة الحقوقية المقررين الخاصين بالأمم المتحدة وعموم المنظمات ذات العلاقة بحرية العمل الصحفي، إلى اتخاذ مواقف أكثر حزمًا وإدانة الاعتقال الإسرائيلي ضد الصحفيين الفلسطينيين، والضغط على إسرائيل لضمان الإفراج عن الصحفيين لا سيما أولئك المعتقلين إداريًّا والموقوفين دون تهمة، سوى نقل الحقيقة للعالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

scroll to top