اللاجئون السوريون … 10 سنوات من القهر المستمر

IMG_8636.jpg

بعد أكثر من 10 سنوات على النزاع المسلح متعدد الأطراف في سوريا، لا يزال الشعب السوري يعاني من مأساة انسانية كارثية تعمقها صعوبات المعيشة وأوجاع الحرب الدامية، ليضطر واحد من بين اثنين من الرجال والنساء والأطفال السوريين للنزوح قسراً منذ بداية النزاع في مارس 2011، ولأكثر من مرة واحدة في أغلب الأحيان. وحسب احدث الاحصائيات هناك أكثر من 13 مليون لاجئ ونازح سوري موزعين على أنحاء العالم، في أكبر أزمة إنسانية وأزمة لجوء في العصر الحالي.

ومع حلول يوم اللاجئ العالمي، تبدو قضية اللاجئين السورين حاضرة بقوة في المشهد الإنساني والسياسي، مع الحاجة الماسة لتدخلات متعددة لمساعدات هؤلاء على مواجهة الأزمات التي يعيشونها مع بعدهم عن وطنهم وفقدهم ممتلكاتهم والكثير من أحبائهم بفعل نزاع مسلح دموي.

ويوم اللاجئ العالمي هو تاريخ حددته الأمم المتحدة، ويصادف 20 يونيو من كل عام، ويسلط الضوء على قوة وشجاعة الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من وطنهم هربا من الصراعات، فهو يوم للتضامن والتعاطف الدولي.

وقد أقيم أول احتفال بهذا اليوم على مستوى العالم في 20 يونيو 2001 وذلك بمناسبة الذكرى الخمسين على اتفاقية عام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئ، وقد عرف هذا اليوم من قبل بيوم اللاجئ الافريقي، ثم خصصته الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتباره يوما دوليا للاجئين حول العالم وذلك في ديسمبر2000. وبمناسبة هذا اليوم أعد مجلس جنيف للحقوق والحريات تقريرا بعنوان: “اللاجئون السوريون .. 10 سنوات من القهر المستمر” ليلقي الضوء على واقع هذه الأزمة وأسبابها، ومعاناة اللاجئين في البلدان التي شردوا إليها.

وفي هذا التقرير: نستعرض قضية اللاجئين السوريين في خمسة محاور، ويتناول المحور الأول: تطورات النزاع السوري وأسباب اللجوء، مسلطا الضوء على ستة أسباب ساهمت في هجرة اللاجئين من سوريا للدول المحيطة ثم لأوروبا، وفي الثاني: يتناول أوضاع وظروف اللاجئون في عدد من البلدان منها الأردن ولبنان والعراق وتركيا، وفي الثالث نستعرض الضغوط التي يتعرض لها اللاجئون في ظل مخاوف الترحيل خصوصا في الدول الأوروبية، وفي الرابع نسلط الضوء على بعض جهود الإغاثة والخدمات التي تقدمها عدد من الدول، وفي الخامس نستعرض أبرز ما يعانيه اللاجئون في البلدان كافة في نقاط موجزة.. 

وقد خلص التقرير لعدد من النتائج أبرزها:

ما تمارسه بعض الدول الأوروبية ضغوطا متواصلة على اللاجئين السوريين الذين ينحدرون من دمشق وأريافها لإعادتهم إليها تحت ذريعة تحولها لمناطق آمنة، وعدم وجود تهديد على حياتهم، الامر الذي يجعلهم عرضة للخطر مجددا.

وشمل على عدد من التوصيات أبرزها:

من الضروري العمل على وقف التهديد المتواصل الذي تمارسه السلطات الأوروبية بحق السوريين وعدم اتخاذ أي قرارات متعلقة بترحيلهم الى سوريا لأنها منطقة غير أمنة ويمكن للنظام أن يستهدفهم مجددا سواء بالاعتقال أو التصفية.

للاطلاع على التقرير كاملا يرجى تصفخ الرابط أدناه:

اللاجئون-السوريون-10-سنوات-من-القهر-المستمر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

scroll to top