اليوم العالمي لحرية الصحافة 2020: صحافة من دون خوف أو محاباة

IMG_0744.jpg

جنيف -3 أيار (مايو)

يصادف ال 3 أيار/مايو، من كل عام الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة، ويطبع احتفالات هذا العام حالة الاستثناء التي فرضها تفشي فيروس كورونا المستجد  (كوفيد – 19).  وقد اطلقت اليونسكو حملة عالمية على وسائل الإعلام وقنوات التواصل الاجتماعي، واختارت موضوع عام 2020 “صحافة من دون خوف أو محاباة”. وقد حددت اليونسكو في حملتها ثلاثة مواضيع فرعية هي:

سلامة الصحفيات والصحفين والإعلاميين

صحافة مستقلة ومهنية خالية من التأثير السياسي والتجاري

المساواة بين الجنسين في جميع جوانب وسائل الإعلام

في الوقت الذي يزداد فيه الاهتمام العالمي بالأخبار المتعلقة بجائحة كورونا، يعيش الصحفيون العاملون في مختلف وسائل الاعلام ضغطا كبيرا اثناء تأديتهم لمهامهم حرصا منهم على توفير أنباء دقيقة وجديرة بثقة الجمهور، ولا طالما شكل هذا الضغط سببا رئيسيا في انتشار معلومات مضللة وخطيرة في بعض الاحيان، ومن هنا جاءت الحاجة ملحة إلى تسليط الضوء على الدور الحاسم الذي تضطلع به وسائل الإعلام في ازمة الكورونا، كما تبين ان العالم اليوم بحاجة الى صحافة حرة ونزيهة تغنيه عن التضليل الاعلامي الذي من شأنه تعريض صحة الاشخاص للخطر.

وفي الاتجاه المعاكس تستخدم حملة مكافحة الفيروس التاجي كذريعة من قبل بعض الحكومات لقمع حريات التعبير والتجمع والتظاهر، كما ان إجراءات حماية وسائل الإعلام غير كافية في كثير من الأحيان حيث يضطر الصحفيون للمخاطرة بحايتهم من اجل نقل المعلومة من مصدرها واحتكاكهم بالطواقم الطبية وتنقلاتهم للمستشفيات، فقد كشفت اخر الاحصائيات عن وفاة  55 صحفي بفيروس الكورونا وشفاء الكثيرين منهم بعد انتقال العدوى اليهم بسبب احتكاكهم المباشر بالمرضى او الاطباء والممرضين او المختصين .

من جهة اخرى ترك الابقاء على اجراءات الحجر الصحي في معظم دول العالم اثرا سلبيا على الصحافة المكتوبة حيث تراجعت مبيعات الصحف الورقية وتراجعت ايضا بعض مصادر تمويلها مما ادى الى حجب العديد من الصحف عن الصدور في الاكشاك والاكتفاء بنشر نسخة رقمية، وهذا من شأنه تسريع مرحلة موت الصحف الورقية وزوالها نهائيا.

توصيات

ان مجلس جنيف للحقوق والحريات يضم صوته لصوت الامم المتحدة ويصي بالتالي

تكثيف الجهود لمواجهة خطورة « وباء المعلومات المضلّلة »، فعلى كافة وسائل الاعلام التحلي باخلقيات المهنة ونقل المعلومة كما هي دون تزييف والابتعاد عن نشر المؤامرات والاكاذيب التي من شانها تعريض حياة الكثيرين للخطر.

التزام كافة وسائل الاعلام بتطبيق تدابير الحماية للصحفيين خاصة من يزاولون مهمتهم في الميدان (الابتعاد الاجتماعي، وارتداء الأقنعة، وتدابير النظافة، والحجر الصحي).

على الحكومات الإفراج عن الصحفيين المسجونين، والمعرضين لخطر العدوى في السجون التي تعد مرتع لانتشار الفيروس.

للاطلاع على مزيد من التفاصيل:

أصل اليوم العالمي لحرية الصحافة وهدفه

أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم العالمي لحرية الصحافة في كانون الأول/ ديسمبر 1993، بناء على توصية من المؤتمر العام لليونسكو. ومنذ ذلك الحين يتم الاحتفال بالذكرى السنوية لإعلان ويندهوك في جميع أنحاء العالم في 3 أيار/مايو باعتباره اليوم العالمي لحرية الصحافة. ان يوم 3 أيار/مايو بمثابة تذكير للحكومات بضرورة احترام التزامها بحرية الصحافة، وكما أنه يوم للتأمل بين الإعلاميين حول قضايا حرية الصحافة وأخلاقيات المهنة. وإنها فرصة لـ :

•الاحتفال بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة

•تقييم حالة حرية الصحافة في جميع أنحاء العالم

•الدفاع عن وسائل الإعلام من الاعتداءات على استقلالها

•نحيي الصحفيين الذين فقدوا أرواحهم في أداء واجباتهم

https://www.un.org/ar/observances/press-freedom-day

https://ar.unesco.org/commemorations/worldpressfreedomday

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

scroll to top