مجلس جنيف يطالب ايران بوضع حد للاضطهاد والتمييز ضد الأقليات الأحوازية.

IMG_9272.png

شارك مجلس جنيف للحقوق والحريات في المناقشة العامة في اطار البند التاسع من جدول أعمال الدورة الحادية والأربعين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والتي اختتمت يوم الجمعة 12 يوليو 2019. والقى المجلس بيانا شفويا مشتركا مع المعهد الدولي للحقوق والتنمية ، ويكرس البند التاسع للعنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب في متابعة وتنفيذ إعلان وبرنامج عمل ديربان.

واستنكر المجلس في بيانه الشفوي سياسة التمييز والتطهير العرقي، وجميع الانتهاكات المنهجية التي تمارسها إيران ضد الأقليات العربية في هذا البلد. وقد كشف البيان الذي قدمته السيدة لمياء فضلة، رئيسة مجلس جنيف للحقوق والحريات، عن معاناة الشعب الأحوازي وفضح الانتهاكات التي تهدف إلى محو ودفن الهوية والثقافة العربية. وطالب مجلس جنيف للحقوق والحريات إيران بوضع حد للاضطهاد وحظر جميع أشكال التمييز ضد الأقليات الأحوازية

هنا النص الكامل للبيان:

شكرا سيدتي نائبة الرئيس

في إيران ، ومنذ الغزو العسكري للاراضي الأحوازية عام 1925 ، تعرضت الأقلية العربية لسياسات التمييز والتطهير العرقي، والى الانتهاكات الممنهجة لحقوقهم الأساسية. لقد تم تهميشهم في التعليم والتوظيف والإسكان والوصول إلى التعليم العالي والوظائف السياسية

هذه الأقلية الأحوازية ، التي تمثل أكثر من 8 في المائة من مجموع سكان ايران، تواجه استراتيجية مخطط لها بالكامل لطمس ومحو الهوية والثقافة العربية.على سبيل المثال، استمر توفير التعليم الابتدائي والثانوي بشكل حصري باللغة الفارسية ، مما ساهم في ارتفاع معدلات الأمية والتسرب من المدارس، خاصة لدى فئة الفتيات. في المناطق التي تسكنها أقليات الأحواز فقط تزايد الفقر، حيث لا يحصل السكان على المياه النظيفة والكهرباء والخدمات الصحية ، رغم أن الاقليم يعد من أغنى المناطق بالموارد الطبيعية. في كافة الاراضي إيرانية.

إن هذا القمع ليس اقتصاديًا وثقافيًا فحسب، بل إنه يمس أيضًا نشطاء حقوق الإنسان الذين يدينون انتهاكات حقوقهم ، فغالبا ما يتعرضون للاعتقال التعسفي والتعذيب وغيرها من ضروب المعاملة السيئة، ويحكم عليهم في معظم الاحيان بالسجن وحتى بالاعدام في محاكمات جائرة. وعليه تطالب منظمتنا إيران بوضع حداً للاضطهاد وحظر جميع أشكال التمييز ضد الأقليات الأحوازية.

وشكرا

يرجى مشاهدة تسجيل البيان الشفوي في الرابط ادناه

http://VIDEO-2019-07-09-11-22-04.mp4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

scroll to top