مجلس جنيف يرسل نداءً عاجلاً إلى المقرر الخاص للأمم المتحدة: ثلاثة علماء يواجهون خطر الموت بالإعدام هذا الشهر في السعودية

a3841783-0608-4d41-b87f-1816754026c6.jpg

جه مجلس جنيف للحقوق والحريات نداءًا عاجلاً إلى مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفاً، السيدة أنياس كالامار، بشأن موجة الإعدامات التي وقعت في المملكة العربية السعودية في الأسابيع الماضية والتي اعدم على اثرها 37  ناشطا ينتمون الى الاقلية الشيعية في السعودية.

وأعرب مجلس جنيف في النداء العاجل الذي ارسله بتاريخ 3 يونيو/حيزران الجاري، عن قلقه الشديد إزاء تعدد الأنباء والتقارير الموثوقة حول اعتزام الحكومة السعودية إعدام ثلاثة من كبار العلماء، وهم الشيخ سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري ، الذين أدينوا بتهم إرهابية متعددة. ومن المقرر تنفيذ الإعدام بعد شهر رمضان الذي انتهى في 4 من يونيو الحالي. ودعى المجلس المقررة الخاصة لاستخدام صلاحياتها للضغط على الحكومة السعودية واجبارها على توقيف احكام الإعدام التعسفية في حق العلماء الثلاثة الذين عرفوا بوسطيتهم واعتدالهم وبشعبيتهم الواسعة في المنطقة العربية والاسلامية.

ونبه مجلس جنيف في رسالته الى انه وفي حين أن عقوبة الإعدام هي ممارسة مروعة للغاية ويجب إلغاؤها في كل بلد في العالم ، إلا أن عدد وحجم هذه الظاهرة في المملكة العربية السعودية يجعلها الأكثر استياءًا. فمنذ بداية عام 2019 ، تم اعدام 104 أشخاص ، فيما يتحدث نشطاءعن 58 شخصًا آخرين ينتظرون الإعدام ، معظمهم من الأقلية الشيعية. وقد واجه معظم الأشخاص الذين أُعدموا هذا المصير بسبب جرائم متعلقة بالمخدرات. ووفقًا لمصادر حقوقية، من المتوقع أن يشهد عام 2019 موجة غير مسبوقة في عدد عمليات الإعدام في المملكة العربية السعودية ، مما يجعله واحد من أكثر الأعوام دموية في تاريخ المملكة.

رابط الرسالة باللغة الانجليزية:

GCRL_Draft Letter to SR on Summary Executions in Saudi Arabia-PDF

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

scroll to top