دعوة لتدخل دولي لوقف المأساة في إدلب بفعل تصعيد النظام السوري

IMG_7515.jpg

جنيف- أعرب مجلس جنيف للحقوق والحريات عن بالغ قلقه إزاء تداعيات تصعيد النظام السوري وحليفته روسيا في محافظة إدلب التي تشهد أكبر موجة من النزوح منذ بدء النزاع في البلاد، ودعا المجلس إلى موقف دولي جاد وفعلي لوقف المأساة الحاصلة في محافظة إدلب وما يترتب على التصعيد الحاصل من آثار دامية على المدنيين

ونبه مجلس جنيف إلى أنه بالإضافة إلى عشرات القتلى المدنيين، دفع القصف المتواصل بأكثر من 300 الف شخص للفرار من ديارهم إلى الحدود التركية، كما أن أكثر من 200 الف منهم يعيشون في العراء لعدم وجود أماكن في مخيمات اللاجئين. وحذر مجلس جنيف من أن العملية العسكرية السورية الروسية المشتركة  في إدلب والتي بدأت في مارس/اذار المنصرم واشتدت في 26 نيسان/ابريل الماضي قد تحول الى مجزرة يومية في وقت يعجز فيه المجتمع الدولي عن حل الصراع وإنقاذ المدنيين والاكتفاء بإدارة النزاع فقط

وقتل نحو 950 شخصاً ثلثهم من المدنيين ومنهم اكثر من عشرون طفل، خلال شهر من التصعيد العسكري المستمر في محافظة إدلب ومحيطها في شمال غرب سوريا، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان

وحث مجلس جنيف للحقوق والحريات الدول أعضاء مجلس الأمن وأطراف المجتمع الدولي على التحرك سريعا لاتخاذ الخطوات اللازمة لإيقاف التصعيد الحاصل في محافظة إدلب وغيرها من المناطق السورية كحلب وحماة وفرض مسار دبلوماسي لحل سياسي بعيدا عن أي استخدام للقوة واستمرار سقوط ضحايا من المدنيين

كما دعا المجلس الحقوقي الدولي إلى تحرك عاجل لوكالات الأمم المتحدة والدول المانحة للتعامل مع الأزمة الإنسانية الناجمة عن القصف في إدلب التي تشهد موجة نازحين  هي الأكبر منذ بدء النزاع في سوريا عام 2011

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

scroll to top