خلال أعمال الدورة 40 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف.. مداخلة لمجلس جنيف للحقوق والعدالة حول حالة المدافعين عن حقوق الإنسان في السعودية

b7e0df9d-7c09-4967-930a-bee10f1770d4.jpg

جنيف- قدم مجلس جنيف للحقوق والعدالة مداخلة خلال ندوة حقوقية انعقدت على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في دورته العادية الاربعون في جنيف اليوم وذلك حول حالة المدافعين عن حقوق الإنسان في الشرق الاوسط السعودية كنموذج.
وقدمت المداخلة خلال الندوة التي نظمتها عدة مؤسسات حقوقية دولية، رئيس مجلس جنيف للحقوق والعدلة لمياء فضلة متناولة تصاعد حملة القمع مع تولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد في يونيو 2017 بعكس النية التي أظهرها بإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية تهدف إلى الانفتاح وإطلاق مزيد من الحريات للمواطنين في المملكة.
وقالت فضلة “أظهر ولي العهد محمد بن سلمان النية لتصدير وجه جديد للمملكة بعد عشرات السنين من فرضها لقوانين متعددّة تقيّد حرية الأفراد وتحرمهم من بعض حقوقهم الطبيعية، لكّن سرعان ما أثبتت الوقائع الميدانية عكس هذه الصورة عندما شدّدت السلطات من قبضتها الأمنية لإسكات كل من يحتمل معارضته لنظام الحكم في البلاد”.
وعرضت فضلة حالات موثقة لانتهاكات ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في السعودية كالتالي:
1- لجين الهذلول
لجين هذلول الهذلول ناشطة حقوقية سعودية في مجال حقوق المرأة ، تضامنت لجين الهذلول مع حملة قيادة المرأة للسيارة في السعودية في أكثر من موقف دعمها الأول للقضية ورفضها لقانون منع قيادة المرأة كان في أكتوبر 2013 بعد عودتها من الدراسة خارجًا.
في عام 2015، اعتقلت السلطات السعودية “لجين” على خلفية قيادتها لسيارتها على الحدود بين السعودية والإمارات واحتجزتها وأفرجت عنها بعد 73 يوم من الاحتجاز.
وفي مارس 2018، ألقت الأجهزة الأمنية الإماراتية القبض على ” الهذلول” أثناء قيادتها سيارتها في مدينة أبو ظبي- حيث تكمل دراستها العليا- ونقلتها عبر طائرة إلى أحد السجون في العاصمة السعودية الرياض، حيث احتجزتها السلطات السعودية عدة أيام قبل أن تفرج عنها، مع منعها من السفر خارج البلاد، وتحذيرها من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي 15 مايو 2018، اعتقلت السلطات السعودية “لجين” للمرة الثانية وأشارت بعض الصحف الحكومية انه تم اعتقالها و 7 أشخاص آخرين على خلفية التعامل مع جهات أجنبية مشبوهة.
وفي ديسمبر 2018، زار والدا لجين ابنتهما في سجن دهبان، حيث أخبرتهما بتعرضها للتعذيب والضرب والتحرش الجنسي والإغراق بالمياه، فضلًا عن تعرّضها للصعق بالصدمات الكهربائية، وتهديدها بالاغتصاب والقتل. وأضاف الوالدان أنهّما لاحظا آثار الكدمات السوداء على فخذي ابنتهم، الأمر الذي أكدته تقارير حقوقية وصحافية.

لجين الهذول

2-سمر بدوي:
سمر بدوي، مدافعة عن حقوق الإنسان، تحدَّت تزمُّت السلطات السعودية من خلال الدفاع عن حقوق المرأة في التصويت وقيادة السيارات. بعد أن رفضت السلطات تسجيلها للترشح للانتخابات البلدية لعام 2011، تقدمت سمر بدوي بدعوى قضائية لدى مجلس التظلمات ضد وزارة الشؤون البلدية والقروية. شاركت سمر في حملة 2011-2012 التي أطلقتها النساء لحقهن في قيادة السيارات، كما ساعدت النساء أيضا في إجراءات الشرطة والمحاكم ضمن سعيهن لنيل هذا الحق. في عام 2012، حصلت سمر على الجائزة الدولية للمرأة الشجاعة.
تعرضت سمر مراراً للترهيب والمضايقة منذ عام 2014 وذلك بسبب أنشطتها في مجال حقوق الإنسان، كما فرض عليها حظراً للسفر في 16 سبتمبر/أيلول 2014 انتقاماً منها لمشاركتها في مجلس حقوق الإنسان (27) التابع للأمم المتحدة. وتم اعتقالها لفترة وجيزة في يناير/ كانون الثاني 2016 واستُدعيت للتحقيق من قبل مكتب التحقيقات في جدة في فبراير/شباط 2017.
وفي 30 يوليو/تموز/2018، أقدمت السلطات السعودية على اعتقال واحتجاز سمر بدوي في جدة ثم نقلتها إلى جهة مجهولة بعد حملة اعتقالات مشددة شنتها على المدافعين عن حقوق الإنسان.

سمر بدوي

3-عزيزة اليوسف:
هي ناشطة حقوقية سعودية وأكاديمية. اشتهرت بفضل دفاعها عن حقوق الإنسان في السعودية ومطالبتها بتمكين المرأة من القيادة وإلغاء نظام وصاية الرجل على المرأة.
وتم اعتقالها في عام 2013 من قبل السلطات السعودية على خلفية قيادتها لسيارتها في مدينة الرياض وتم اجبارها على توقيع تعهد يفيد بعدم تكرار هذه الحادثة.
وفي مايو 2018، تم اعتقال “اليوسف” ضمن حملة اعتقال مشددة أقدمت عليها السلطات السعودية بحق مدافعات عن حقوق المرأة وحقوقيين آخرين.

عزيزة اليوسف

4-محمد البجادي:
ناشط سياسي سعودي وأحد مؤسسي جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية.
في سبتمبر 2007، اعتقلت السلطات السعودية “البجادي” على خلفية التحريض على المظاهرات وبقي رهن الاعتقال حتى الأول من يناير 2008.
وفي التاسع من يناير 2008 تم اعتقاله مجدداً بعد تحدثه إلى نشطاء حقوقيين آخرين وتحدثه لوسائل الإعلام عن ظروف اعتقاله وتم الافراج عنه بعد عدة أيام.
قامت السلطات السعودية باعتقال “البجادي” مرة أخرى بتاريخ 21 مارس 2011 على خليفة مشاركته في احتجاج أمام وزارة الداخلية السعودية في الرياض طالب فيه بمقابلة مساعد وزير الداخلية محمد بن نايف.
أبقت السلطات السعودية “البجادي” معتقلاً وأحالته للتحاكم في أغسطس 2012 بتهمة العضوية في جمعية غير مرخصة و”الإضرار بسمعة الدولة” وحيازة كتب ممنوعة ودعم الاحتجاجات البحرينية. وحكم عليه بالسجن أربع سنوات ومنعه من السفر خمس سنوات تليها.
وفي مايو 2018، تم اعتقال “البجادي” ضمن حملة اعتقال مشددة أقدمت عليها السلطات السعودية بحق مدافعات عن حقوق المرأة وحقوقيين آخرين.

محمد البجادي

5-عبدالله الحامد:
مفكر وناشط ومعارض سعودي حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة الأزهر وأحد مؤسسي لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية وجمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية.
اعتقلت السلطات السعودية “الحامد” عدة مرات كان أبرزها اعتقاله في 16 مارس 2004 فيما عرف بقضية “الإصلاحيين الثلاثة” حيث شارك واصلاحيين آخرين في تشكيل تيار الدعوة إلى الإصلاح السياسي الدستورين.
وفي 8 مارس2008 تم اعتقاله على خلفية موقفه المؤيد لعدد من نساء بريدة للاعتصام السلمي، وحكم عليه بالحبس مدة 6 أشهر وتم الإفراج عنه في 27 أغسطس من السنة نفسها.
وفي 9 مارس 2013 تم اعتقاله مجدداً بعد أن أصدرت المحكمة الجزئية حكمها في محاكمة حسم بسجنه خمس سنوات وإكمال ما بقي من الحكم السابق في قضية الإصلاحيين الثلاثة ليكون المجموع أحد عشر سنة، ومنعه من السفر خمس سنوات أخرى.

عبدالله الحامد

إيمان النفجان:
مدونة من المملكة العربية السعودية بدأت في الكتابة في مدونة Saudiwoman، حيث كانت تكتب على قضايا السعودية الاجتماعية والثقافية مع التركيز على تلك المتعلقة بالنساء.
في 17 يونيو من عام 2011، قادت “النفجان” سيارتها في الرياض تعبيرا عن رفضها لقرارات الدولة السعودية في هذا الموضوع وكجزء من حملة قيادة المرأة السعودية خلال الاحتجاجات السعودية 2011 – 2013.
وفي 15 مايو 2018، ألقت السلطات السعودية القبض على الناشطة الحقوقية إيمان النفجان مع ستة بتهمة “تجاوز الثوابت الدينية والوطنية والتواصل مع جهات خارجية وتقديم دعم مالي لعناصر.

إيمان النفجان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

scroll to top